وثيقة تحمل رسالة
عندما قرأ دافيد بن غوريون وثيقة الاستقلال في 14 أيار 1948، كنت في كيبوتس حولدا.تلقّت كتيبتي أمرا بمهاجمة قرية القباب شرقي الرملة ليلا. وتوقعنا معركة صعبة. كنت مشغولا بترتيب المعدات وتنظيف بندقيتي التشيكية، عندما جاء شخص راكضا وأخبرنا أنّ المذياع في غرفة الطعام يذيع خطابا لبن غوريون. لم يهمني الخطاب جدا. كان جميعنا مقتنعا أنّ … Read more